السيد المرعشي

320

شرح إحقاق الحق

قد جاء فعيل مفراد يراد به الكثرة كقوله تعالى : ولا يسئل حميم حميما ( 1 ) فضعفه ظاهر لأن قياس فاعل على فعيل بلا سند يعتد به غير مسموع ، ولو سلم فحميم إنما أريد به الكثرة بقرينة وقوعه في حيز النفي المفيد للاستغراق ، وتنكيره الذي قد يكون للتكثير ، وربما يتعين فيه بمعونة الحال والمقام والتنكير فيما نحن فيه فيكون قياس صالح ذلك على حميم قياسا مع الفارق كما لا يخفى . قال المصنف رفع الله درجته الخامسة والثلاثون قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم ( 2 ) الخ الآية روى الجمهور ( 3 ) عن أبي سعيد الخدري قال : إن النبي ( ص ) دعى الناس